تروي بعض التصورات الأدبية المرتبطة بعالم الآخرة أن البابا «أناستاسيوس الثاني» أُرسل إلى الدائرة السادسة من الجحيم نتيجة خطأ في التعرّف إلى هويته، في إشارة إلى التباسٍ جعل شخصاً آخر يُحمَّل ما لم يُقصد به. وتأتي ضمن بناء رمزي يربط بين العقاب الأخروي والاشتباه في الشخص، لا بوصفها حكماً تاريخياً، بل باعتبارها تمثيلاً تخييلياً يستند إلى فكرة الخلط بين الأسماء والهويات.