أنقذ البولنديان "ألفريدا" و"بوليسواف بيتراشيك" عائلات تضم ١٨ يهوديًا خلال المحرقة، بإيوائهم في مزرعتهما ببلدة جيرانوف في بولندا. وقد عُرفا لاحقًا ضمن "الصالحين بين الأمم"، وهو التكريم المخصص لغير اليهود الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ يهود من الاضطهاد النازي.

من الدفتر
أخفى البولنديان "فرانتشيشك باناسيفيتش" و"ماغدالينا باناسيفيتش" خمسة عشر يهوديًا في مزرعتهما خلال الحرب العالمية الثانية. واصلا إيواءهم رغم إعدام وسيط كان يتصل بالغيتو علنًا، فعرّضا نفسيهما لخطر مباشر، وحصلا لاحقًا على صفة الصالحين بين الأمم تقديرًا لعملهما. وقعت "مذبحة كيلتسه" في بولندا يوم ٤ يوليو ١٩٤٦ بعد انتشار فرية دم كاذبة ضد يهود عائدين من المحرقة. قتل مدنيون وجنود وشرطة ٤٢ يهوديًا وأصابوا عشرات آخرين. سرعت المذبحة هجرة واسعة لليهود من بولندا وأصبحت من أسوأ حوادث العنف المعادي لليهود في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. شهدت الخليل في أغسطس ١٩٢٩ هجومًا على السكان اليهود خلال اضطرابات واسعة في فلسطين الانتدابية. قُتل نحو ٦٧ يهوديًا وأصيب آخرون، بينما أنقذ بعض العرب جيرانًا يهودًا. أجلت السلطات البريطانية الناجين، وانتهى بذلك وجود يهودي متواصل في المدينة لفترة قبل عودته لاحقًا. شهدت الخليل سنة ١٩٢٩ هجمات على سكانها اليهود خلال اضطرابات فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني، وقُتل نحو ٦٧ يهوديًا وأصيب آخرون. أنقذ بعض السكان العرب جيرانًا يهودًا، ثم أجلت السلطات البريطانية بقية أفراد المجتمع اليهودي من المدينة، منهية وجودًا متواصلًا استمر قرونًا. أخفت "ستيفانيا بودغورسكا" وشقيقتها "هيلينا"، وكانت في السادسة، ثلاثة عشر يهوديًا في علية منزلهما لأكثر من عامين خلال المحرقة النازية.