انسكب من ناقلة «أوديسي» نحو ٤٣ مليون غالون من النفط قبالة ساحل نوفا سكوتيا في كندا خلال نوفمبر ١٩٨٨، في حادثة تُعد من أكبر التسربات النفطية التي شهدتها المنطقة. وقد تسبب هذا الانسكاب في تلوث واسع النطاق للمياه والساحل، وأثار مخاوف بيئية كبيرة بسبب حجم النفط المتسرب وتأثيره المحتمل في الحياة البحرية والموائل الساحلية.