غرق قارب ركاب في نهر الكونغو قرب قرية لونغولا إيكوتي في جمهورية الكونغو الديمقراطية سنة ٢٠٢١، وأسفر الحادث عن وفاة عشرات الأشخاص وفقدان آخرين. تتكرر حوادث الملاحة النهرية في البلاد بسبب الحمولة الزائدة وسوء حالة القوارب وضعف تطبيق قواعد السلامة وصعوبة الإنقاذ في المناطق النائية.

من الدفتر
اعتمدت دولة الكونغو في ستينيات القرن العشرين اسم "جمهورية الكونغو الديمقراطية" لتمييزها عن جمهورية الكونغو المجاورة. تغير الاسم لاحقًا إلى "زائير" في عهد "موبوتو سيسي سيكو"، ثم عاد الاسم الحالي سنة ١٩٩٧ بعد سقوط نظامه واستيلاء قوات "لوران كابيلا" على الحكم. نالت جمهورية الكونغو، التي أصبحت لاحقًا جمهورية الكونغو الديمقراطية، استقلالها عن بلجيكا في ٣٠ يونيو ١٩٦٠. تولى "جوزيف كاسافوبو" الرئاسة و"باتريس لومومبا" رئاسة الحكومة، لكن الدولة دخلت سريعًا في أزمة سياسية وعسكرية عميقة عُرفت بأزمة الكونغو واستمرت سنوات. انقلب قارب خشبي مزدحم في نهر النيجر بولاية كوارا النيجيرية في يونيو ٢٠٢٣ أثناء عودة ركاب من حفل زفاف. أكدت الشرطة وفاة أكثر من مئة شخص، بينما أنقذ عشرات آخرون. ارتبطت الكارثة بزيادة الحمولة وضعف وسائل السلامة، وهي من أسوأ حوادث القوارب في نيجيريا خلال السنوات الحديثة. غرق قارب يحمل مهاجرين قرب جزيرة لامبيدوزا الإيطالية يوم ٣ أكتوبر ٢٠١٣ بعد اشتعال حريق وفوضى على متنه. قُتل أكثر من ٣٦٠ شخصًا، معظمهم من إريتريا والصومال، ونجا نحو ١٥٠. أصبحت الكارثة رمزًا لأزمة الهجرة عبر البحر المتوسط وأثارت مطالب بتغيير سياسات الإنقاذ واللجوء. قُتل عشرات الأشخاص في أكتوبر ٢٠١٩ إثر انقلاب حافلة واندلاع حريق فيها في غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية. كانت المركبة تحمل ركابًا وبضائع ومواد قابلة للاشتعال، ما أدى إلى تفاقم الحريق. عكست الكارثة مخاطر النقل البري وضعف معايير السلامة على طرق البلاد.