تُعد أغنية «ذا لاس أوف ريتشموند هيل» من الأغاني التي نُسبت إلى أبرز ما كان يفضله الملك جورج الثالث، ويُنسب تأليفها إلى قائد ثوري جمهوري أيرلندي تحوّل لاحقاً إلى عميل مزدوج للحكومة البريطانية. وتكشف هذه النسبة عن مفارقة لافتة في سيرة صاحبها، إذ يجتمع فيها النشاط السياسي الثوري مع العمل السري لصالح جهة كانت على الضفة الأخرى من الصراع، ما يمنح الأغنية بعداً تاريخياً يتجاوز قيمتها الفنية وحدها.