يُروى أن سماع روبرت أمبروز لعمله «ون سويتلي سولمن ثوت» كان له أثر بالغ في أحد المقامرين، إذ وضع أوراق لعبه على الفور وتحوّل إلى مسيحي متديّن بعد ذلك مباشرة. وتُقدَّم هذه الحكاية بوصفها مثالاً على الأثر الوجداني الذي قد تتركه الأعمال الموسيقية في بعض المستمعين، سواء أكان ذلك على نحوٍ واقعي أم في إطار روايات متداولة عن تأثيرها الروحي.