كان "ريمونابانت" دواءً صُمم لحصر مستقبلات القنب في الجسم بهدف التأثير في الشهية والوزن. استُخدم فترة في بعض البلدان لعلاج السمنة، ثم سُحب بسبب مخاوف تتعلق بآثار نفسية خطيرة. يوضح تاريخه أن استهداف مسار عصبي فعال قد يحمل فوائد وأضرارًا تتطلب موازنة دقيقة.