كان "ريمونابانت" دواءً صُمم لحصر مستقبلات القنب في الجسم بهدف التأثير في الشهية والوزن. استُخدم فترة في بعض البلدان لعلاج السمنة، ثم سُحب بسبب مخاوف تتعلق بآثار نفسية خطيرة. يوضح تاريخه أن استهداف مسار عصبي فعال قد يحمل فوائد وأضرارًا تتطلب موازنة دقيقة.

من الدفتر
سيماغلوتيد دواء يحاكي عمل الببتيد الشبيه بالغلوكاغون واحد، ويؤثر في الشهية وتنظيم سكر الدم والوزن. أجيز في الولايات المتحدة لعلاج بالغين لديهم التهاب كبد دهني مرتبط بالخلل الأيضي مع تليف متوسط إلى متقدم دون تشمع، ويستخدم ضمن خطة علاجية يشرف عليها الطبيب. تكشف آثار كيميائية عُثر عليها في مقبرة جيرزانكال بجبال بامير أن القنب كان يُحرق في أوعية خشبية خلال طقوس جنائزية نحو سنة ٥٠٠ قبل الميلاد. ويعد هذا من أقدم الأدلة العلمية المباشرة على استنشاق أبخرة القنب لأغراض طقسية، بينما تبقى الادعاءات الأقدم عن التدخين المباشر أقل يقينًا. في ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ دخل "قانون القنب" الكندي حيز التنفيذ، فأصبح حيازة القنب وشراؤه واستخدامه لأغراض ترفيهية قانونيًا للبالغين ضمن قيود اتحادية وإقليمية. جعل التشريع كندا من أوائل الدول التي أقامت سوقًا وطنية منظمة للقنب، مع قواعد للإنتاج والبيع وحماية القاصرين. في ٢ ديسمبر ٢٠٢٠ صوتت "لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة" على حذف القنب وراتنج القنب من الجدول الرابع للاتفاقية الوحيدة للمخدرات لعام ١٩٦١، استنادًا إلى توصية من "منظمة الصحة العالمية". بقيت المادة في الجدول الأول، لذلك استمرت خاضعة للرقابة الدولية ولم تُلغَ قيودها القانونية. دواء "لوسارتان" من حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ويستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وحماية بعض المرضى من مضاعفات قلبية وكلوية. يتحول جزء منه في الجسم إلى مستقلب أكثر قوة في حصر المستقبلات، ولذلك يسهم الاستقلاب الكبدي في جزء مهم من تأثيره الدوائي بعد تناوله.