أدى اكتشاف الذهب على يد المنقب الإيطالي المولد "فيليكس بيدرو" سنة ١٩٠٢ إلى اندفاع واسع نحو منطقة فيربانكس في ألاسكا. جذب الخبر آلاف الباحثين عن الثروة وأسهم في نمو مستوطنة فيربانكس بسرعة، لتصبح مركزًا اقتصاديًا مهمًا في داخل ألاسكا خلال أوائل القرن العشرين.

من الدفتر
اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" الذهب في منطقة رانشو سان فرانسيسكو بكاليفورنيا أواخر ١٨٤١ أو أوائل ١٨٤٢، وبدأ بعد ذلك أول اندفاع محلي معروف للتنقيب عن الذهب في كاليفورنيا. سبق هذا الاكتشاف حمى الذهب الكبرى التي انطلقت بعد اكتشاف ذهب ساترز ميل سنة ١٨٤٨ بنحو ست سنوات. اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" ذهبًا غرينيًا قرب رانشو سان فرانسيسكو في جنوب كاليفورنيا نحو ١٨٤٢، قبل اندفاع الذهب الشهير في شمال الولاية بعدة سنوات. أدى الاكتشاف إلى نشاط تعدين محلي محدود، لكنه لم يطلق الهجرة الدولية الواسعة التي بدأت بعد اكتشاف "ساترز ميل" سنة ١٨٤٨. أكد الرئيس الأمريكي "جيمس بولك" أمام الكونغرس في ديسمبر ١٨٤٨ صحة التقارير عن اكتشاف كميات كبيرة من الذهب في كاليفورنيا. أدى الإعلان الرسمي إلى تسريع موجة الهجرة المعروفة باسم "حمى الذهب"، فتدفقت أعداد ضخمة من الباحثين عن الثروة وأسهم ذلك في نمو الولاية سريعًا وتحول اقتصادها ومجتمعها. بدأت صناعة تعدين الذهب من عروق الكوارتز في منطقة "غولد كنتري" بكاليفورنيا بعد اكتشاف ذهب داخل صخور الكوارتز في "غولد هيل". مثّل ذلك تحولًا من جمع الذهب السطحي والنهري إلى التعدين الصخري العميق، واحتاج إلى رؤوس أموال ومعدات وطواحين لمعالجة الخام واستخراج المعدن من الصخور. عثر المنقب "ويليام هنري رايت" وشركاؤه في أوائل القرن العشرين على نتوء كوارتز غني بالذهب في منطقة كيركلاند ليك بكندا. تحولت المطالبات الأولى إلى مناجم كبرى مثل لايكشور ورايت هارغريفز، وأنتجت مجتمعة ملايين الأونصات، ما أسس واحدة من أهم مناطق التعدين في أونتاريو.