تحمل معظم أسماء الأماكن في فلسطين صيغًا عربية تعود إلى جذور سامية أقدم، إذ حفظ السكان المحليون كثيرًا من هذه الأسماء عبر الزمن. وقد ساعد استمرارها بصيغ معرّبة الباحثين على مطابقة عدد من المواضع الحديثة مع مواقع قديمة وردت أسماؤها في المصادر والنصوص التاريخية.

من الدفتر
قرار تقسيم فلسطين رقم ١٨١ اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ٢٩ نوفمبر ١٩٤٧، وأوصى بإنهاء الانتداب البريطاني وإنشاء دولتين مستقلتين في فلسطين، إحداهما عربية والأخرى يهودية، مع وضع القدس تحت نظام دولي خاص. قبلته الوكالة اليهودية ورفضته القيادة العربية الفلسطينية والدول العربية. تتغير أسماء المدن والدول والشوارع لأسباب سياسية وثقافية ولغوية واقتصادية، مثل إنهاء آثار الاستعمار أو تكريم شخصيات أو استعادة أسماء محلية أقدم. وقد تُستخدم حقوق التسمية التجارية في منشآت وملاعب ومحطات، لكن بيع اسم مدينة أو دولة بالكامل لأغراض الرعاية يظل نادرًا جدًا ويختلف قانونيًا عن إعادة. تحمل أشهر التقويم الليتواني أسماء محلية لا تشتق من أسماء الأباطرة الرومان كما في لغات أوروبية كثيرة. ترتبط بعض الأسماء بظواهر موسمية وحيوانات ونباتات وأعمال زراعية، ما يعكس جذورًا شعبية قديمة في تسمية الزمن، مع وجود اختلافات تاريخية قبل توحيد الاستعمال الحديث. الانتداب البريطاني على فلسطين نظام أقرته عصبة الأمم سنة ١٩٢٢ ووضع فلسطين تحت الإدارة البريطانية. أدرج صك الانتداب التزام بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور، ونص على تسهيل الهجرة اليهودية في ظروف مناسبة وتشجيع الاستيطان على الأرض، مع عدم الإضرار بحقوق بقية السكان ومكانتهم. دخل حظر التدخين في الأماكن العامة وأماكن العمل المغلقة في إنجلترا حيز التنفيذ في ١ يوليو ٢٠٠٧. شمل الحظر الحانات والمطاعم والمكاتب ومعظم وسائل النقل المغلقة، وجاء ضمن سياسة للصحة العامة تهدف إلى تقليل التعرض للتدخين السلبي وتشجيع انخفاض معدلات التدخين.