بنى عمال مطاحن من كانتربري في مقاطعة كنت الإنجليزية مطحنة "موسى مونتيفيوري" في القدس سنة ١٨٥٧. وبذلك نُقلت خبرة بناء المطاحن من جنوب شرق إنجلترا إلى القدس في منتصف القرن التاسع عشر، حيث شُيدت المطحنة على يد حرفيين قدموا خصيصًا من منطقة كانتربري في سنة البناء نفسها.

من الدفتر
تحولت منطقة المطاحن القديمة في مينيابوليس من مركز صناعي مهجور إلى حي سكني وثقافي على ضفة المسيسيبي. أُعيد استخدام مبانٍ تاريخية كمساكن ومكاتب، وتحولت بقايا مطحنة واشبورن إلى متحف "ميل سيتي"، بينما أُنشئت حدائق ومسارح ومرافق عامة بين منشآت الطحن القديمة. قاد رجل المقاومة الأسترالي الأصلي "كاليوتي" سنة ١٨٣٤ مجموعة هاجمت "مطحنة شينتون" في مستعمرة نهر سوان بأستراليا الغربية واستولت على كمية كبيرة من الدقيق. وقعت الحادثة في سياق صدامات متكررة بين السكان الأصليين والمستوطنين الأوروبيين بشأن الأرض والغذاء والموارد خلال بدايات الاستيطان البريطاني. توقفت مطحنة "مالفيرن رولر" في ريف إلينوي عن الإنتاج سنة ١٩٤٢ بعد عقود من طحن الحبوب وخدمة المزارع المحيطة. جاء الإغلاق في ظروف الحرب العالمية الثانية ونقص بعض الموارد، وبقي مبنى المطحنة التاريخي قائمًا بعد ذلك حتى أُدرج في السجل الوطني الأمريكي للأماكن التاريخية. خطط جيمس أ. فوربس لبناء أول مطحنة دقيق في كاليفورنيا، لكن تأخر الإنشاء سمح لمنافسين بدخول السوق قبله. وأدى انخفاض الأسعار الناتج إلى إفلاس مشروعه. استُخدمت مطحنة كينغ الواقعة على نهر ترينت في إنجلترا لطحن حجر الصوان المستخدم في صناعة الفخار. كان طحن الصوان خطوة مهمة في إعداد المواد الخام لبعض أنواع الخزف، ولذلك لم تقتصر وظيفة المطحنة على الحبوب، بل ارتبطت أيضًا بالنشاط الصناعي الذي خدم مصانع الفخار.