وقعت اليابان والهند معاهدة سلام وأقامتا علاقات دبلوماسية في أبريل ١٩٥٢. كانت المعاهدة من بين الاتفاقات المبكرة التي أبرمتها اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، وربطت بين إنهاء حالة الحرب رسميًا وبين بدء علاقات دبلوماسية مباشرة بين البلدين في الشهر نفسه.

من الدفتر
أقامت كولومبيا والهند علاقات دبلوماسية رسمية في ١٩ يناير ١٩٥٩. جاء ذلك خلال مرحلة اتساع العلاقات بين دول آسيا وأمريكا اللاتينية بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبح التواصل الدبلوماسي أساسًا لتطوير التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين لاحقًا. أقامت المجر وكوريا الجنوبية علاقات دبلوماسية رسمية في ١ فبراير ١٩٨٩، في خطوة كسرت نمط الحرب الباردة وجعلت المجر أول دولة من الكتلة الاشتراكية تقيم علاقات كاملة مع سيول. سبقت الخطوة التحولات السياسية الكبرى في أوروبا الشرقية بأشهر، ومهدت لتوسع علاقات كوريا الجنوبية مع دول شيوعية أخرى. أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل في أغسطس ٢٠٢٠ اتفاقًا لتطبيع العلاقات بينهما بوساطة أمريكية، ثم وُقعت الاتفاقات الرسمية في سبتمبر ضمن "اتفاقات أبراهام". أصبحت الإمارات من أوائل الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل خارج إطار اتفاقات السلام السابقة. دخلت "معاهدة سان فرانسيسكو" للسلام مع اليابان حيز التنفيذ في ٢٨ أبريل ١٩٥٢، منهية رسميًا حالة الحرب بين اليابان ومعظم دول الحلفاء ومُعيدة إليها السيادة بعد سنوات الاحتلال الذي أعقب الحرب العالمية الثانية. وضعت المعاهدة إطارًا قانونيًا جديدًا لعلاقات اليابان الدولية وحدودها والتزاماتها. أقامت الهند وآيسلندا علاقات دبلوماسية سنة ١٩٧٢، ثم طورتا تعاونًا في الطاقة الحرارية الأرضية والتعليم والتجارة رغم البعد الجغرافي الكبير بينهما. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.