كان جامع النباتات "تشارلز كورتيس" أول من أدخل نبات الأباريق "نيبنثس نورثيانا" إلى إنجلترا، ثم أصبح أول مشرف على حدائق بينانغ النباتية. جمعت مسيرته بين جمع النباتات ونقلها إلى أوروبا وتولي إدارة مؤسسة نباتية في المنطقة التي جاءت منها أنواع استوائية كثيرة.

من الدفتر
ينمو نبات "نيبنثس راجا" في جبال بورنيو ويُعد من أكبر النباتات اللاحمة ذات الأباريق. قد يصل ارتفاع مصائده إلى عشرات السنتيمترات وتحتوي كميات كبيرة من السائل، وقد عُثر فيها على فقاريات صغيرة أحيانًا. يعتمد غذاؤه أساسًا على الحشرات ومخلفات حيوانات تتفاعل مع النبات. افتُتح جسر بينانغ في ماليزيا أمام حركة المرور سنة ١٩٨٥، رابطًا جزيرة بينانغ بالبر الرئيسي عبر مضيق بينانغ. كان عند افتتاحه من أطول الجسور في جنوب شرق آسيا وأصبح شريانًا رئيسيًا للنقل والاقتصاد المحلي، قبل أن يضاف إليه لاحقًا جسر ثانٍ لتخفيف الازدحام المتزايد. أصبح "تشارلز كورتيس" عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كانساس سنة ١٩٠٧، وكان ذا أصول من شعب الكاو وعدة جماعات من السكان الأصليين. برز لاحقًا في قيادة "الحزب الجمهوري"، ثم انتُخب نائبًا للرئيس "هربرت هوفر" عام ١٩٢٨، ليصبح أول شخص من أصول للسكان الأصليين يتولى منصب نائب رئيس الولايات المتحدة. أدخل جامع النباتات الفيكتوري تشارلز ماريس أكثر من خمسمئة نوع نباتي إلى إنجلترا. ومن بينها صنف «فيبرنوم بليكاتوم ماريسي» الذي حمل اسمه. وُصفت أحفورة "أركيامفورا لونغيسيرفيا" في البداية بأنها نبات لاحم قديم يشبه نباتات الأباريق، واستُخدمت لاقتراح أصل مبكر جدًا لهذه المجموعة. لكن دراسة لاحقة بينت أن التراكيب المزعومة أباريق هي على الأرجح أورام ورقية أحدثتها حشرات على نبات عاري البذور، لذلك لم تعد دليلًا موثوقًا على أقدم نبات لاحم.