صمم "ستيوارت ماكراي" القنبلة اللاصقة في مختبر بريطاني اشتهر بلقب "متجر ألعاب ونستون تشرشل". كانت القنبلة واحدة من الأسلحة غير التقليدية التي طُورت خلال الحرب، وارتبط اسمها بفكرة التصاقها بالهدف قبل الانفجار، بينما ارتبط مكان تطويرها باللقب غير الرسمي للمختبر.

من الدفتر
كان الطبيب الألماني "أوغست مولر" من رواد العدسات اللاصقة في أواخر القرن التاسع عشر، وصنع عدسات صلبة كبيرة لتصحيح قصر النظر الشديد لديه. استخدمت عدساته الزجاجية على سطح العين بالكامل وكانت غير مريحة لفترات طويلة، لكنها أسهمت في تطوير مفهوم العدسات اللاصقة الطبية. فجر الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٥ القنبلة "آر دي إس ٣٧"، وهي أول سلاح نووي حراري سوفيتي ثنائي المراحل يُختبر بنجاح. صُممت القنبلة بمشاركة علماء بينهم "أندريه ساخاروف"، وأُسقطت جوًا فوق موقع سيميبالاتينسك. شكل الاختبار خطوة مهمة في سباق الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة. تستخدم القنبلة الأمريكية المعروفة باسم "مواب" زعانف شبكية قابلة للطي لتثبيت مسارها أثناء السقوط وتوجيهها نحو الهدف. يتيح تصميم هذه الزعانف شغل مساحة أقل من الزعانف التقليدية، وهو أمر مهم لأن القنبلة كبيرة الحجم وتُنقل وتُلقى من طائرة شحن عسكرية من طراز "سي ١٣٠". طور "جورج سيبري" و"روبرت وود جونسون الأول" لاصقًا طبيًا يحتوي على مادة دوائية ويعتمد على قاعدة من المطاط. ويُعد هذا المنتج سلفًا تقنيًا للضمادات اللاصقة التي ارتبطت لاحقًا باسم "باند إيد"، إذ جمع الابتكار المبكر بين المادة اللاصقة المطاطية والاستخدام الطبي الموضعي. خلال عمله في مشروع القنبلة الذرية الأمريكي نقل الفيزيائي الألماني البريطاني "كلاوس فوكس" معلومات سرية إلى الاتحاد السوفيتي عن تصميمات الأسلحة النووية، ومنها تفاصيل قنبلة البلوتونيوم. ساعدت تقاريره البرنامج السوفيتي على فهم التقنيات الأمريكية، واعترف بالتجسس بعد التحقيق معه سنة ١٩٥٠.