تعد أرض "روبار" الرطبة في الهند موطنًا لعدد من الأنواع المهددة والمعرضة للخطر، كما شهدت سنة ١٨٣١ توقيع معاهدة بين الإنجليز والسيخ. يجمع الموقع بذلك بين قيمة بيئية معاصرة وأهمية تاريخية، إذ ارتبط في القرن التاسع عشر باتفاق سياسي بين قوتين في المنطقة في الموقع نفسه.

من الدفتر
نال محمية "أرض الصومال البريطانية" استقلالها عن المملكة المتحدة سنة ١٩٦٠ باسم "دولة أرض الصومال". استمر الكيان المستقل أيامًا قليلة فقط، ثم اتحد مع إقليم الصومال الإيطالي السابق لتأسيس "الجمهورية الصومالية". أصبحت تلك المرحلة لاحقًا مرجعًا سياسيًا لأنصار استقلال أرض الصومال المعاصر. تُعد بحيرة أشتامودي ثاني أكبر نظام للأراضي الرطبة في ولاية كيرالا الهندية، ومن أعمقها. وتتصل ببحر العرب وتشكل موطنًا بيئيًا وموردًا مهمًا للصيد والنقل. وقع الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" سنة ١٩٧٣ "قانون الأنواع المهددة بالانقراض"، الذي أنشأ إطارًا فدراليًا لحماية الحيوانات والنباتات المعرضة لخطر الزوال وموائلها الأساسية. ألزم القانون الوكالات الحكومية بتجنب الإجراءات التي تهدد بقاء الأنواع المدرجة، وأصبح من أبرز قوانين حماية الطبيعة الأمريكية. شُيد مبنى «إكستشينج بلازا»، المقر الرئيسي لبورصة الأوراق المالية الأسترالية في ولاية أستراليا الغربية، فوق أرض يملكها ناد تاريخي خاص بالرجال. ويجمع الموقع بذلك بين وظيفة مالية حديثة وملكية مؤسسية قديمة، إذ تقوم منشأة السوق الرسمية على عقار ظل مرتبطًا بناد اجتماعي عريق. وجدت دراسة منشورة سنة ٢٠٢١ أن الأنواع الغازية ممثلةٌ في تجارة النمل الأليف بنسبة أعلى من وجودها بين أنواع النمل عمومًا. ومن بين الأنواع المعروضة للبيع كان ٥٧ نوعًا غازيًا، كما كانت الأنواع الغازية أكثر شيوعًا في التجارة بنحو ٦.٦ مرات من نسبتها في المجموعة العالمية لأنواع النمل.