كان رجال من فوج مشاة أوريغون التطوعي الأول أول مستكشفين هبطوا جدار فوهة "كريتر ليك" للوصول إلى شاطئ البحيرة. بلغ ارتفاع الجدار نحو ثمانمئة قدم، أي قرابة ٢٤٠ مترًا، ولذلك تطلب الوصول المبكر إلى الماء نزول منحدر بركاني مرتفع وشديد الصعوبة للوصول إلى شاطئ البحيرة.

من الدفتر
طريق "ريم درايف" طريق دائري ذو مناظر طبيعية يلتف حول حافة فوهة بحيرة كريتر في ولاية أوريغون. يبلغ طوله نحو ٥٣ كيلومترًا، ويمنح الزائر نقاط مشاهدة متعددة للبحيرة البركانية والمنحدرات المحيطة، لذلك أصبح جزءًا أساسيًا من تجربة زيارة المتنزه، وتغلق الثلوج بعض أجزائه شتاءً. محطة سينوت التذكارية نقطة مشاهدة محمية بُنيت داخل جرف كالديرا على ارتفاع نحو تسعمئة قدم، أي ٢٧٠ مترا، فوق بحيرة كريتر في أوريغون. تتيح نوافذها رؤية الماء والجيولوجيا مع معروضات تشرح تشكل البحيرة البركانية، ويضع هذا السياق التجربة في إطار أوسع من التحولات السياسية والاجتماعية المعاصرة لها. صمم المعماري البريطاني "إدوين لوتينز" مقبرة "هوغ كريتر" العسكرية في فلاندرز بعد الحرب العالمية الأولى. أدرج في التخطيط منخفضًا دائريًا مزروعًا يستحضر حفر الألغام والانفجارات التي ميزت ساحة القتال المحيطة، فجمع التصميم بين الوظيفة التذكارية والإشارة إلى تضاريس الحرب. استعادت قوات بريطانية حي كريتر في عدن سنة ١٩٦٧ بعد تمرد قوات شرطة عربية وسيطرة مسلحين على المنطقة خلال "طوارئ عدن". قاد جنود من "أرغيل وساذرلاند هايلاندرز" عملية الدخول، واستمر القتال وسط تصاعد الحركة المناهضة للاستعمار. انسحبت بريطانيا من عدن لاحقًا في العام نفسه. قاد "بريغهام يونغ" سنة ١٨٤٧ مجموعة من ١٤٨ من رواد المورمون إلى وادي سولت ليك بعد رحلة طويلة غربًا عبر الولايات المتحدة. اختير الوادي قاعدة للاستيطان بعيدًا عن الاضطهاد والنزاعات في الشرق، ونمت المستوطنة سريعًا لتصبح لاحقًا مدينة سولت ليك ومركزًا دينيًا وإقليميًا مهمًا.