في نوفمبر ١٨٦٤ أجبر جنود اتحاديون في "معسكر نيلسون" نحو أربعمئة من العبيد السابقين على مغادرة المأوى. أدى تعرضهم للطقس إلى وفاة ١٠٢ منهم، ولذلك ارتبطت الحادثة بواحدة من أكثر النتائج مأساوية داخل المعسكر، إذ مات أكثر من ربع المطرودين تقريبًا بعد طردهم من المأوى.

من الدفتر
كانت "هوراتيا نيلسون" ابنة الأميرال البريطاني "هوراشيو نيلسون" و"إيما هاملتون"، لكن ظروف ولادتها خارج الزواج أخفيت عن المجتمع آنذاك. وعُمّدت مع نيلسون وهاملتون بصفتهما راعيين دينيين، ثم قُدمت لاحقًا بوصفها طفلة متبناة، رغم أنهما كانا والديها البيولوجيين. دُمّر نصب "عمود نيلسون" في دبلن سنة ١٩٦٦ بانفجار عبوة ناسفة، بعد أكثر من قرن ونصف على إقامته تكريمًا للأدميرال البريطاني "هوراشيو نيلسون". لم تعلن جهة مسؤوليتها رسميًا، لكن الهجوم ارتبط بالقومية الجمهورية الأيرلندية، وأزيلت بقايا العمود لاحقًا من وسط المدينة. فشلت محاولة بحرية بريطانية للاستيلاء على سانتا كروث دي تنريفه سنة ١٧٩٧ بقيادة الأدميرال "هوراشيو نيلسون". تكبد البريطانيون أكثر من ثلاثمئة قتيل وجريح، وأصيب "نيلسون" إصابة بالغة أدت إلى بتر ذراعه اليمنى، ثم انسحبت القوة بعد اتفاق مع المدافعين الإسبان. حررت قوات من الجيش الأمريكي معسكر "أوردروف" في ألمانيا يوم ٤ أبريل ١٩٤٥، وهو معسكر فرعي تابع لـ"بوخنفالد" وكان أول معسكر اعتقال نازي تحرره القوات الأمريكية. كشفت القوات جثثًا وآثار قتل وتجويع، وزار الموقع لاحقًا "دوايت أيزنهاور" الذي أمر بتوثيق الجرائم على نطاق واسع. قدّم القبطان البحري البريطاني "بنجامين هالويل" إلى صديقه الأميرال "هوراشيو نيلسون" تابوتًا مصنوعًا من أخشاب سفينة فرنسية دُمرت في معركة النيل. احتفظ نيلسون بالتابوت، فأصبحت الهدية مثالًا شهيرًا على ثقافة البحرية البريطانية وعلى الرمزية التي أحاطت بانتصاراته في الحروب النابليونية.