شغل السير "تشارلز كورنواليس"، بارون كورنواليس الثاني، في إحدى مراحل حياته منصب "خادم المقعد الملكي" في البلاط الإنجليزي. كان المنصب من الوظائف القريبة جدًا من الملك ومرتبطًا بخدمته الشخصية، وقد اكتسب مع الزمن أهمية سياسية بسبب قرب شاغله من الحاكم. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها ضمن.

من الدفتر
وقع "انسحاب كورنواليس" البحري في يونيو ١٧٩٥ عندما واجه سرب بريطاني بقيادة الأميرال "ويليام كورنواليس" قوة فرنسية أكبر قبالة ساحل بريتاني. استخدم القائد البريطاني مناورة منظمة لحماية سفنه المتضررة والانسحاب، وحافظ على سربه إلى حد كبير قبل هزيمة الفرنسيين لاحقًا في معركة غرويس. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "المقعد" سنة ١٧٥٨، وصوّر فيها أربعة قضاة أثناء جلوسهم في المحكمة. ويبدو اثنان منهم شبه نائمين، في معالجة ساخرة تجمع بين البورتريه والنقد الاجتماعي، وتعكس اهتمام هوغارث بكشف مظاهر الخمول والقصور داخل مؤسسات عصره. بدأت "سكة حديد وادي كورنواليس" العمل في نوفا سكوشا الكندية أواخر القرن التاسع عشر، وربطت مناطق زراعية وبلدات في وادي أنابوليس بخطوط السكك الرئيسية. ساعدت الشبكة على نقل المنتجات الزراعية والركاب إلى الموانئ والأسواق، وأصبحت جزءًا من توسع النقل الحديدي في كندا الأطلسية. أصدر الملك الإنجليزي "تشارلز الثاني" سنة ١٦٧٢ "إعلان التسامح الملكي" لتعليق تطبيق بعض القوانين العقابية ضد الكاثوليك والبروتستانت المخالفين للكنيسة الرسمية. أثار القرار نزاعًا دستوريًا مع البرلمان حول سلطة الملك في تعليق القوانين، واضطر "تشارلز" إلى سحبه سنة ١٦٧٣ تحت ضغط مجلس العموم. قُتل السير والتر بلفور بارتيلوت في الحرب العالمية الأولى، وكان والده السير والتر جورج بارتيلوت قد مات في حرب البوير. وقُتل ابنه السير والتر دي ستوفام بارتيلوت في الحرب العالمية الثانية، ففقدت الأسرة ثلاثة أجيال متتالية في الحروب.