كان "فيرنر راينهارت" راعيًا سويسريًا للموسيقيين والكتاب، وارتبط بدعم عدد من المبدعين الأوروبيين. خلدته الفنانة "أليس بايلي" في لوحة رسمتها عام ١٩٢٠ بعنوان أو وصف "الرجل ذو القلب الذهبي"، في إشارة إلى كرمه ودوره في مساندة الفنانين والأدباء. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها ضمن تاريخ.

من الدفتر
كانت "جمعية فيرنر للتاريخ الطبيعي" جمعية علمية اسكتلندية تأسست في إدنبرة أوائل القرن التاسع عشر لدراسة الجيولوجيا والنبات والحيوان وغيرها من فروع التاريخ الطبيعي. حملت اسم الجيولوجي "أبراهام فيرنر"، وضمت علماء بارزين قبل أن يتراجع نشاطها وتُحل رسميًا سنة ١٨٥٨. عمل المصور الأمريكي "فرانك راينهارت" مصورًا رسميًا لمعرض أوماها سنة ١٨٩٨، وصوّر مئات من ممثلي الشعوب الأصلية الذين حضروا مؤتمر الهنود الأمريكيين. استخدم في عدد من هذه الصور الطباعة البلاتينية بدل الطباعة الفضية الشائعة، وهي تقنية تمنح تدرجات لونية دقيقة ومدى واسعًا من الظلال وثباتًا مرتفعًا للصورة. كان لاعب الرغبي الجنوب أفريقي "فيرنر غريف" من لاعبي المنتخب الوطني في مطلع الألفية، ولم يسجل عددًا كبيرًا من المحاولات الدولية. مع ذلك اختيرت إحدى محاولاته سنة ٢٠٠٢ بوصفها محاولة العام في جنوب أفريقيا، ما جعل لقطة واحدة من مسيرته الهجومية تحظى بتقدير يفوق حجم حصيلته التهديفية الإجمالية. سجل لاعب الرغبي الجنوب أفريقي فيرنر غريف أربع محاولات فقط مع المنتخب، لكن إحداها أمام إنجلترا سنة ٢٠٠٢ اختيرت محاولة العام في بلاده، إذ جاءت بعد اندفاعة فردية ومراوغات جعلتها أبرز لحظات مسيرته الدولية القصيرة. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ظهرت أليس سبنسر غيدس لويد، مؤسسة كلية أليس لويد في كنتاكي، في برنامج "هذه حياتك" عام ١٩٥٥ لجمع تبرعات للكلية. عرضت الحلقة سيرتها وجهودها لتوفير التعليم لشباب منطقة الأبلاش، وحولت شهرتها المفاجئة إلى دعم مالي لمؤسسة نشأت في بيئة ريفية فقيرة، وظل أثره واضحا.