كان "ألكسندر كانون" معالجًا بالتنويم وشخصية مهتمة بالغيب، واشتهر بلقب "يوغي يوركشير". وُجهت إليه اتهامات بالتعاطف مع النازية، كما قدم النصح للملك البريطاني "إدوارد الثامن" قبل تنازله عن العرش عام ١٩٣٦ بقليل، ما زاد الجدل المحيط بشخصيته ونفوذه. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها ضمن.

من الدفتر
ظهر الكاتبان "كاي كانون" و"ديف فينكل" ظهورًا قصيرًا في حلقة "فايروركس" من مسلسل "٣٠ روك" سنة ٢٠٠٧، وأديا دور زوج وزوجة في مسلسل خيالي قصير داخل الحلقة يحمل اسم "ماكينغ إت هابن". وكان فينكل أحد كاتبي الحلقة، بينما كانت كانون من كتاب المسلسل، ولم يكونا زوجين في الحياة الواقعية. ظهرت شخصية الشرير الكرتوني "ديك داستردلي" في أعمال متعددة لشركة "هانا باربيرا" بعد شهرتها في سباقات الرسوم المتحركة. وفي مسلسل "يوغي تريجر هانت" أصبح خصمًا متكررًا لـ"يوغي بير" ورفاقه، فانتقلت الشخصية من عالم السباقات إلى دور الشرير الذي يحاول إحباط مغامرات البحث عن الكنوز. كان "كانون إبيسكو" نصًا كنسيًا من العصور الوسطى أُدرج في مجموعات القانون الكنسي، ورفض التعامل مع روايات النساء عن الطيران الليلي مع كائنات خارقة بوصفها أحداثًا مادية حقيقية. دعا رجال الدين إلى اعتبار هذه المعتقدات أوهامًا وخرافات، وأثر لاحقًا في النقاش المسيحي حول السحر والشعوذة. توفي الغواص الأمريكي "بيري كانون" عام ١٩٦٩ أثناء مشروع "سيلاب ٣" التابع للبحرية الأمريكية، الذي اختبر إقامة البشر في موائل تحت الماء. خلص تحقيق البحرية إلى أن السبب الأكثر ترجيحًا للوفاة هو التسمم بثاني أكسيد الكربون بسبب خلل في تجهيز نظام التنفس، وأسهم الحادث في إنهاء المشروع. أرسلت كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة المبشر الأمريكي "إدوين كيو كانون" إلى غرب أفريقيا للمساعدة في تأسيس أول جماعات كنسية تتبعها هناك. ارتبطت مهمته بالتوسع المبكر للكنيسة في المنطقة، وبمحاولة إنشاء تنظيمات محلية مستقرة بدل الاكتفاء بالاتصالات الفردية مع أتباعها.