تعرض دير صغير للراهبات البندكتيات قرب قرية لامبرلي في نورثمبرلاند للدمار خلال حملة قادها "وليام والاس" عام ١٢٩٦ وفق الرواية المحلية. بقي جرس من الدير محفوظًا ويُعرض في القرية، فأصبح قطعة مادية تربط المكان بحدث عسكري يعود إلى أواخر القرن الثالث عشر. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها.

من الدفتر
هزم جيش إنجليزي بقيادة "جون دي وارين" القوات الاسكتلندية في "معركة دنبار" سنة ١٢٩٦ خلال حرب الاستقلال الاسكتلندية الأولى. أدى الانتصار إلى انهيار مقاومة الملك "جون باليول" مؤقتًا واستسلامه، لكن السيطرة الإنجليزية لم تستقر، واندلعت لاحقًا مقاومة قادها "ويليام والاس" ثم "روبرت بروس". أُلقي القبض على القائد الاسكتلندي "وليام والاس" قرب غلاسكو سنة ١٣٠٥ على يد رجال مرتبطين بـ"جون دي منتيث"، أحد النبلاء الموالين للإنجليز. نُقل والاس إلى لندن وحوكم بتهمة الخيانة، ثم أُعدم بعد نحو ثلاثة أسابيع، وأصبح لاحقًا رمزًا بارزًا لمقاومة الحكم الإنجليزي في اسكتلندا. كان دير "مار إيليا" قرب الموصل من أقدم الأديرة المسيحية المعروفة في العراق، وتعود بداياته إلى القرن السادس الميلادي. ظل الموقع شاهدًا على تاريخ مسيحي طويل في بلاد الرافدين، قبل أن يتعرض للدمار في العصر الحديث، ما جعله رمزًا لفقدان جزء مهم من التراث الديني العراقي. حُوكم القائد الاسكتلندي "وليام والاس" في لندن سنة ١٣٠٥ بتهمة الخيانة للملك الإنجليزي "إدوارد الأول"، رغم رفضه اعتبار نفسه تابعًا له. أُدين وأُعدم شنقًا وسحلًا وتقطيعًا. أصبح "والاس" لاحقًا رمزًا قوميًا للمقاومة الاسكتلندية ضد الحكم الإنجليزي في حروب الاستقلال. حُوكم القائد الاسكتلندي "وليام والاس" في لندن سنة ١٣٠٥ بتهمة الخيانة للملك الإنجليزي "إدوارد الأول". أُدين وأُعدم شنقًا وسحلًا وتقطيعًا، رغم رفضه اعتبار نفسه تابعًا للتاج الإنجليزي. أصبح "والاس" لاحقًا رمزًا قوميًّا للمقاومة الاسكتلندية في حروب الاستقلال ضد إنجلترا.