أطلق مشاة البحرية الأمريكية برنامج تطوير عائلة المروحيات "إتش ١" لاستبدال طرازي "إيه إتش ١ دبليو سوبر كوبرا" و"يو إتش ١ إن توين هيوي". نتج عن البرنامج الطرازان "إيه إتش ١ زد فايبر" و"يو إتش ١ واي فينوم" مع مشاركة واسعة في المكونات لتسهيل التشغيل والصيانة.

من الدفتر
كانت الضابطة الأمريكية "ميغان مكلونغ" ضابطة علاقات عامة في مشاة البحرية وخريجة الأكاديمية البحرية. قُتلت في العراق سنة ٢٠٠٦ بانفجار عبوة ناسفة قرب الرمادي، فأصبحت أول ضابطة من مشاة البحرية تُقتل في حرب العراق. وقبل وفاتها نظمت نسخة ميدانية من "ماراثون مشاة البحرية" للقوات المنتشرة في العراق. اعتُقل الأمريكي "هيرمان ويبستر مادجت" المعروف باسم "إتش إتش هولمز" في بوسطن سنة ١٨٩٤ على خلفية قضايا احتيال ثم ارتبط التحقيق معه بجرائم قتل متعددة. أُدين لاحقًا بقتل "بنجامين بيتزل" وأُعدم سنة ١٨٩٦، بينما تبقى أعداد ضحاياه الحقيقية محل خلاف كبير بين المؤرخين. تحطمت مروحية ركاب من طراز "سيكورسكي إس-٦١" في البحر قرب جزر سيلي البريطانية في يوليو ١٩٨٣ أثناء رحلة تربط الجزر بالبر الرئيسي. قُتل ٢٠ شخصًا ونجا ستة، وأدى الحادث إلى تحقيقات واسعة في إجراءات تشغيل المروحيات البحرية والطقس والملاحة، وكان من أسوأ حوادث المروحيات المدنية في بريطانيا. سميت المدمرة الأمريكية "يو إس إس روبرت إتش مكارد" تكريمًا لرقيب المدفعية في مشاة البحرية "روبرت هيوارد مكارد"، الذي قُتل في معركة سايبان سنة ١٩٤٤. نال "وسام الشرف" بعد وفاته بعدما غطى انسحاب طاقم دبابته وواصل القتال منفردًا رغم إصابته. دخلت المدمرة الخدمة بعد الحرب وحملت اسمه تكريمًا لشجاعته. اصطدمت حاملة الطائرات الأسترالية "إتش إم إيه إس ملبورن" بالمدمرة "إتش إم إيه إس فوييجر" قبالة ساحل نيو ساوث ويلز سنة ١٩٦٤ أثناء تدريبات بحرية ليلية. انشطرت المدمرة وغرقت، وقُتل ٨٢ من أفرادها. أدى الحادث إلى تحقيقين ملكيين وأصبح من أسوأ كوارث البحرية الملكية الأسترالية في زمن السلم.