اختطف الفارس "كونتس فون كاوفونغن" الأميرين إرنست وألبرت، ابني ناخب ساكسونيا "فريدريك الثاني"، بعد أربع سنوات فقط من قيادته قوات الناخب في الحرب الأخوية الساكسونية. عكس التحول من قائد موالٍ إلى خاطف عمق النزاع حول المكافآت والأراضي بعد الحرب. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها ضمن تاريخ.

من الدفتر
دخل جيش بروسيا بقيادة الملك "فريدريك الثاني" ساكسونيا في أغسطس ١٧٥٦، في خطوة عدّها خصومه بداية الحرب الأوروبية ضمن حرب السنوات السبع. حاصر البروسيون الجيش الساكسوني وأجبروه على الاستسلام، وأدى الغزو إلى اتساع التحالفات العسكرية ضد بروسيا في القارة الأوروبية. كان الفارس الأمريكي "تود سلون" نجمًا عالميًا في سباقات الخيل أواخر القرن التاسع عشر واشتهر بأسلوب ركوب منخفض أحدث تأثيرًا واسعًا. ظهر لاحقًا في المسرح الأمريكي، واستلهم منه كتّاب شخصيات خيالية عن الفرسان، وتوجد صلات بين شهرته وصورة الفارس في أدب "إرنست همنغواي" المبكر. هزم الملك البروسي "فريدريك العظيم" جيشًا نمساويًا بقيادة "إرنست غيديون فون لاودون" في "معركة ليغنيتس" يوم ١٥ أغسطس ١٧٦٠ خلال حرب السنوات السبع. جاء الانتصار بعد مناورة مفاجئة قبل اكتمال تطويق بروسي، وأنقذ جيش "فريدريك" من موقف خطير وحافظ على قدرة بروسيا على مواصلة الحرب. توج فريدريك الثالث، ناخب براندنبورغ، نفسه في كونيغسبرغ سنة ١٧٠١ بلقب «الملك في بروسيا» واتخذ اسم فريدريك الأول. عزز التتويج مكانة آل هوهنتسولرن السياسية، وجعل بروسيا مملكة، مع بقاء أراضي براندنبورغ داخل الإمبراطورية الرومانية المقدسة خاضعة لوضع قانوني مختلف. عُرضت أوبرا "ديانا فون سولانغه" للمؤلف "إرنست الثاني" في "أوبرا متروبوليتان" بنيويورك سنة ١٨٩١، لكنها قوبلت بانتقادات حادة من الجمهور والنقاد. وبعد عرضين فقط، وقع نحو ٣٠٠ شخص عريضة تطالب بإزالتها من البرنامج، فتوقفت العروض المخطط لها ولم تعد الأوبرا إلى موسم المسرح.