طور نادي "هارفي ميلك" الديمقراطي للمثليين في الولايات المتحدة بعض المواد المبكرة للتوعية بممارسات الجنس الأكثر أمانًا. جاء ذلك ضمن نشاط سياسي وصحي في مجتمع تعرض لاحقًا لأزمة الإيدز، وأسهمت هذه المواد في بناء خطاب وقائي قبل انتشار حملات الصحة العامة الواسعة.

من الدفتر
قُتل عمدة سان فرانسيسكو "جورج موسكوني" وعضو مجلس المشرفين "هارفي ميلك" داخل مبنى البلدية يوم ٢٧ نوفمبر ١٩٧٨ برصاص العضو السابق "دان وايت". كان "ميلك" من أبرز السياسيين المثليين المعلنين في الولايات المتحدة، وأدت الجريمة إلى صدمة سياسية واجتماعية واسعة في المدينة. برزت عائلة هارفي الأسترالية في رياضتين مختلفتين؛ فقد كان "نيل هارفي" من أهم ضاربي منتخب أستراليا للكريكيت في خمسينيات القرن العشرين، بينما تألق حفيد شقيقه "روبرت هارفي" في كرة القدم الأسترالية، وفاز بميدالية "براونلو" لأفضل لاعب في الدوري عامي ١٩٩٧ و١٩٩٨ على التوالي. سبق ابن النفيس الطبيب الإنجليزي "وليام هارفي" بعدة قرون في وصف مرور الدم عبر الرئتين، لكن لا توجد أدلة حاسمة تثبت أن هارفي نقل اكتشافه عنه مباشرة. نشر هارفي سنة ١٦٢٨ وصفًا تجريبيًا للدورة الدموية العامة وحركة الدم المستمرة في الجسم، وهو إنجاز مختلف وأوسع من وصف الدورة الرئوية وحدها. حصل المخترع الأمريكي "هارفي هابل" في أوائل القرن العشرين على براءات لاختراعات حسّنت توصيل الأجهزة بالتيار الكهربائي، ومنها قابس قابل للفصل ومقبس لولبي. لم يخترع مفهوم القابس الكهربائي من الصفر، لكنه أسهم في تطوير شكل عملي أكثر أمانًا وسهولة للاستخدام المنزلي والصناعي. تأسست مدرسة "هارفي" في ولاية نيويورك أوائل القرن العشرين على يد الطبيب "ويليام هارفي"، الذي أراد توفير تعليم مناسب لابنه الذي واجه صعوبات صحية أعاقت دراسته التقليدية. بدأت المؤسسة صغيرة في بيئة ريفية، ثم تطورت إلى مدرسة مستقلة تستقبل طلابًا من مراحل تعليمية متعددة.