يتراكم على شاطئ كاميلو في جزيرة هاواي مقدار كبير من الحطام البحري تحمله التيارات من شمال المحيط الهادئ. شملت المنطقة المتضررة نحو ٤.٥ كيلومترات من الساحل المجاور، وأصبح الشاطئ مثالًا بارزًا على انتقال مخلفات البلاستيك لمسافات طويلة من دوامة النفايات الكبرى في المحيط.

من الدفتر
كان "كاميلو ينيتيا" زعيمًا من شعب الميووك الساحلي في كاليفورنيا خلال القرن التاسع عشر. حصل سنة ١٨٤٣ من السلطات المكسيكية على منحة أرض عُرفت باسم "رانشو أولومبالي"، وهي من الحالات النادرة التي مُنحت فيها أرض رسمية كبيرة لشخص من السكان الأصليين في أقصى شمال كاليفورنيا المكسيكية. أطلق سكان قرية ساحلية ذات أغلبية مسلمة في ولاية كيرالا الهندية اسم "شاطئ صدام" على شاطئ محلي بعد حرب الخليج سنة ١٩٩١ تعبيرًا عن التضامن مع الرئيس العراقي "صدام حسين". بقي الاسم الشعبي مستخدمًا في المنطقة، وأصبح مثالًا على انتقال الرموز السياسية الدولية إلى تسميات محلية بعيدة جغرافيًا. يحمل شاطئ "شيتشيريجاهاما" في محافظة كاناغاوا اليابانية اسمًا يعني حرفيًا شاطئ السبعة ري، وهي مسافة تقارب سبعة وعشرين كيلومترًا وفق المقياس التقليدي. إلا أن طول الشاطئ الحقيقي أقصر بكثير، ما يشير إلى أن الاسم تاريخي أو اصطلاحي أكثر منه قياسًا جغرافيًا دقيقًا. تمنح وفرة معدن الأوليفين في مخروط بركاني منهار قريب رمال شاطئ ماهانا في هاواي لونها الأخضر المميز. وتتركز الحبيبات الثقيلة على الشاطئ بينما تزيل الأمواج مواد أخف. سقطت عشرات الآلاف من الأحذية الرياضية من حاويات شحن في شمال المحيط الهادئ مطلع التسعينيات، ثم بدأت أحذية منفردة تصل إلى سواحل أمريكا الشمالية بعد أشهر وسنوات. درس عالم المحيطات "كورتيس إيبسماير" ومراقبون مساراتها لتتبع التيارات والدوران المحيطي، وأصبحت الحادثة مثالًا مشهورًا على استخدام حطام الشحن لفهم حركة التيارات البحرية وانتقال الأجسام الطافية عبر المحيطات.