تعرض الطيار البريطاني "روبرت ليث ماكغريغور" للإسقاط مرتين خلال الحرب العالمية الثانية، ثم هاجمته طائرات ألمانية بعد هبوطه في كلتا الحالتين. نجا دون إصابات خطيرة، وأصبحت تجربته مثالًا على المخاطر التي واجهها الطيارون حتى بعد مغادرة الطائرة المعطوبة والوصول إلى الأرض.

من الدفتر
خدم الأسترالي "نورمان ويليامز" مدفعيًا جويًا على قاذفات هاليفاكس خلال الحرب العالمية الثانية. نُسب إليه إسقاط ثماني طائرات ألمانية من موقع المدفعي لا من مقعد الطيار المقاتل، وحصل على أوسمة عدة جعلته من أكثر ضباط الصف تكريمًا في القوات الجوية الملكية الأسترالية خلال الحرب. نال الطيار البريطاني "لانوي هوكر" وسام صليب فيكتوريا خلال الحرب العالمية الأولى بعد اشتباكات جوية ناجحة ضد طائرات ألمانية سنة ١٩١٥. عُد من أوائل الطيارين البريطانيين البارزين في القتال الجوي، وساهمت خبرته في تطوير تكتيكات الطائرات المقاتلة قبل مقتله في معركة جوية عام ١٩١٦. كان الأمريكي "ويليام جونسون"، الملقب بـ"بوسي فوت"، من أبرز دعاة حظر الكحول دوليًا في أوائل القرن العشرين. خلال زيارة إلى لندن سنة ١٩١٩ هاجمته مجموعة من طلاب الطب المعارضين للحظر وطافت به في الشوارع، وأصيب إصابة خطيرة أفقدته إحدى عينيه لكنه واصل حملاته لاحقًا. كان "روبرت غريغوري" فنانًا ورياضيًا وطيارًا أيرلنديًا قُتل خلال الحرب العالمية الأولى سنة ١٩١٨. ألهم موته الشاعر "ويليام بتلر ييتس" أربع قصائد كتبها بين ١٩١٨ و١٩٢١، من أشهرها "طيار أيرلندي يتنبأ بموته" و"في ذكرى الرائد روبرت غريغوري"، وأصبح رمزًا شعريًا لجيل الحرب. كان الطيار الألماني "هارتمان غراسر" من طياري المقاتلات في الحرب العالمية الثانية ونُسب إليه إسقاط ١٠٣ طائرات معادية. وبعد الحرب عمل لاحقًا مستشارًا لسلاح الجو السوري، في انتقال لافت من الخدمة العسكرية الألمانية إلى تقديم الخبرة الجوية لدولة شرق أوسطية خلال مرحلة ما بعد الحرب.