جال البحار الإنجليزي "بارنت بيرنز" في بريطانيا خلال ثلاثينيات القرن التاسع عشر عارضًا وشومًا ماورية على جسده وساردًا تجاربه في نيوزيلندا. مثّل ظهوره أحد أقدم أشكال تقديم ثقافة الماوري للجمهور البريطاني، وإن كان ذلك من خلال منظور استعراضي واستعماري في بريطانيا الفيكتورية المبكرة.

من الدفتر
انتصر الملك "إدوارد الرابع" من أسرة يورك على قوات اللانكستريين بقيادة إيرل ووريك في "معركة بارنت" يوم ١٤ أبريل ١٤٧١ خلال حروب الوردتين. قُتل "ريتشارد نيفيل"، إيرل ووريك، في المعركة، وأعاد الانتصار "إدوارد الرابع" إلى موقع قوي على العرش قبل هزيمة خصومه مجددًا في توكسبري. ألقى وزير الخارجية الأمريكي "جيمس بيرنز" سنة ١٩٤٦ خطابًا في شتوتغارت أعلن فيه دعم إعادة بناء اقتصاد ألمانيا وعدم تحويلها إلى دولة زراعية فقيرة. عُرف الخطاب باسم "إعادة صياغة السياسة تجاه ألمانيا"، وأشار إلى تحول أمريكي نحو التعافي الاقتصادي في مواجهة التوتر المتزايد مع السوفييت. زار الشاعر الاسكتلندي "روبرت بيرنز" شلالات بروار في المرتفعات سنة ١٧٨٧، وكتب قصيدة دعا فيها مالك الأرض إلى تشجير الوادي العاري المحيط بالمياه. استجاب دوق أثول لاحقًا للفكرة وزُرعت أعداد كبيرة من الأشجار، فأصبح المشهد الحرجي الحالي مرتبطًا مباشرة بتلك الدعوة الأدبية. كانت المصممة الأمريكية "هارييت بيرنز" من العاملين في تطوير نماذج مبكرة لمعالم ديزني لاند. شاركت في تصميم نماذج أولية لقلعة الجميلة النائمة و"قراصنة الكاريبي" وساحة نيو أورلينز، ما جعلها من النساء البارزات خلف تشكيل الصورة البصرية المبكرة للمتنزه في ذلك السياق. كانت المصممة "هارييت بيرنز" من أوائل النساء العاملات في قسم التخيل بشركة ديزني، وأسهمت في صنع نماذج أولية لمعالم شهيرة في ديزني لاند. شملت أعمالها قلعة الجميلة النائمة و"قراصنة الكاريبي" وساحة نيو أورلينز، فكان لها دور عملي في تحويل الرسوم إلى فضاءات مجسمة.