خدم المهندس البريطاني "تشارلز لانغريدج مورغان" وابنه الذي حمل الاسم نفسه في القوات المسلحة البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى. اتجه الأب إلى الهندسة بينما أصبح الابن كاتبًا ومسرحيًا وروائيًا، وتجمع سيرتهما بين الخدمة العسكرية ومسارين مهنيين مختلفين تمامًا.

من الدفتر
حاولت قوات الكونفدرالية بقيادة "جون هنت مورغان" عبور نهر أوهايو عند جزيرة بافينغتون سنة ١٨٦٣ خلال غارة عميقة في أراضي الاتحاد. هاجمتها قوات اتحادية وميليشيات، فأُسر مئات من رجال مورغان وتشتتت القوة، وانتهت بذلك المرحلة الرئيسية من غارته في الشمال. ثم أُسر مورغان نفسه بعد أيام داخل أوهايو. حمل الأميرال الأمريكي "هيربرت سوير" وابنه الاسم نفسه، ووصل كلاهما إلى رتبة أميرال في البحرية. تولى الابن لاحقًا قيادة محطة أمريكا الشمالية التي سبق أن قادها والده، في مثال نادر على تكرار المسار المهني والقيادي داخل أسرة واحدة عبر جيلين متتاليين في تاريخ البحرية. هرب قائد الفرسان الكونفدرالي "جون هنت مورغان" وستة من ضباطه من سجن أوهايو في ٢٧ نوفمبر ١٨٦٣ بعد حفر ممر والوصول إلى ساحة السجن ثم تسلق الجدار. غادر "مورغان" كولومبوس بالقطار وتمكن من عبور نهر أوهايو إلى كنتاكي، ليعود إلى القوات الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية. قاد القرصان الويلزي هنري مورغان قوة من القراصنة والمغامرين للاستيلاء على مدينة بنما الإسبانية سنة ١٦٧١، بعد عبور برزخ بنما وهزيمة القوات المدافعة عنها. تعرضت المدينة للنهب والدمار، وأصبحت الحملة من أشهر عمليات مورغان في الكاريبي قبل أن يدخل لاحقًا في خدمة التاج الإنجليزي في جامايكا. انتهت "غارة مورغان" في ٢٦ يوليو ١٨٦٣ عندما أُسر القائد الكونفدرالي "جون هانت مورغان" ومئات من فرسانه قرب سالينفيل في أوهايو. كانت الغارة قد اخترقت كنتاكي وإنديانا وأوهايو بهدف تشتيت قوات الاتحاد، وأصبحت أبعد توغل منظم لقوة كونفدرالية كبيرة شمالًا خلال الحرب الأهلية.