حصل الممثل "بوب ماي" على دور الروبوت في مسلسل الخيال العلمي "لوست إن سبيس" بعد لقاء عابر مع المنتج "إروين ألن" داخل الاستوديو. ارتبط اختياره بقدرته على ارتداء البدلة الميكانيكية والتحرك داخلها، وأصبح الروبوت لاحقًا من أكثر شخصيات المسلسل تميزًا بصريًا.

من الدفتر
شارك وليام شاتنر وجيمس دوهان في مسلسل الخيال العلمي الكندي سبيس كوماند في الخمسينيات، قبل أن يجتمعا لاحقًا في ستار تريك بشخصيتي كيرك وسكوتي. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. عرضت حلقة "روز" سنة ٢٠٠٥ لتدشن عودة مسلسل الخيال العلمي البريطاني "دكتور هو" إلى حلقات تلفزيونية جديدة منتظمة بعد توقف طويل. قدمت الحلقة الممثل "كريستوفر إكلستون" في دور الطبيب و"بيلي بايبر" في دور روز تايلر، وأعادت السلسلة إلى جمهور واسع بعد آخر موسم أصلي سنة ١٩٨٩. عمل الكاتب الأمريكي "غريغ نيشنز" منسقًا للنصوص في مسلسل "لوست" لأكثر من موسمين، وهي وظيفة تابعت اتساق الأحداث والتفاصيل بين الحلقات. انتقل بعدها إلى كتابة الحلقات، وكانت "إغتاون" في الموسم الرابع أول حلقة تحمل اسمه ككاتب مشارك، ثم واصل العمل على تسلسل المسلسل الزمني. حملت إحدى حلقات مسلسل "لوست" اسم "الخبير الاقتصادي"، وجمعت بين التجسس والتنقل الزمني والاغتيال في مسار شخصية سعيد. قارن نقاد حبكتها بسفر دانيال من الكتاب المقدس ومسلسل "إلياس" وفيلم "القتلة"، وهي مقارنات تفسيرية توضح تشابه الثيمات ولا تعني اقتباسًا مباشرًا. حققت فرقة "فليت فوكسز" أكثر من ربع مليون تشغيل على موقع "ماي سبيس" خلال شهرين قبل أن تصدر أي عمل رسمي. أظهر ذلك الدور الذي لعبته المنصات الاجتماعية الموسيقية في بناء جمهور للفرق الجديدة قبل انتشار خدمات البث الحديثة، وساعد على لفت الانتباه المبكر إلى الفرقة.