استولت قوات خلال النزاع التشادي الليبي سنة ١٩٨٧ على رادار سوفيتي من طراز "بي ١٩" كان ضمن معدات ليبية، ثم خضع للفحص من خبراء فرنسيين. وفرت الغنيمة فرصة لدراسة قدرات منظومة رادار شرقية في سياق الحرب الباردة، بعيدًا عن الاختبارات النظرية والمعلومات الاستخبارية غير المباشرة.