استولت قوات خلال النزاع التشادي الليبي سنة ١٩٨٧ على رادار سوفيتي من طراز "بي ١٩" كان ضمن معدات ليبية، ثم خضع للفحص من خبراء فرنسيين. وفرت الغنيمة فرصة لدراسة قدرات منظومة رادار شرقية في سياق الحرب الباردة، بعيدًا عن الاختبارات النظرية والمعلومات الاستخبارية غير المباشرة.

من الدفتر
تطور رادار "بي إي إل" الهندي لتحديد مواقع الأسلحة بعدما لاحظ مهندسون أن رادار "راجندرا" يستطيع، على نحو غير متوقع، اكتشاف قذائف المدفعية وتتبعها أثناء الطيران. قادت هذه الملاحظة التقنية إلى استثمار القدرة في تصميم منظومة مخصصة لرصد النيران وتحديد المواقع التي انطلقت منها القذائف. شهد شرق تشاد عام ٢٠٠٦ هجومًا واسعًا شنته قوات متمردة مرتبطة بـ"الجبهة المتحدة للتغيير الديمقراطي" ضد الجيش التشادي. جاء التصعيد ضمن تمرد هدفه إسقاط حكم الرئيس "إدريس ديبي"، وتداخل مع اضطرابات حدودية مرتبطة بأزمة دارفور، ما جعل المنطقة مسرحًا لصراع داخلي وإقليمي متشابك. تأسس "الحزب الوطني الأفريقي" في تشاد عام ١٩٦٠ من اندماج أربعة أحزاب معارضة، بينها "الحركة الاشتراكية الأفريقية" و"العمل الاجتماعي التشادي" و"اتحاد المستقلين الديمقراطيين". أصبح أبرز تكتلات المعارضة قبيل الاستقلال، لكنه تعرض للتفكك والضغط السياسي ثم حُظر مع اتجاه البلاد نحو نظام الحزب الواحد. يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء. نفذت القوات البريطانية "عملية بايتنغ" ليل ٢٧ فبراير ١٩٤٢ ضد محطة رادار ألمانية قرب برونيفال على الساحل الفرنسي. أنزل مظليون لمهاجمة الموقع وتفكيك أجزاء من رادار "فورتسبورغ" ونقلها إلى بريطانيا، فأتاحت العملية للخبراء دراسة التقنية الألمانية وتحسين وسائل التشويش عليها.