خدم الضابط البحري البريطاني "تيدي غيريتز" مسؤولًا عن تنظيم الإنزال على شاطئ سورد منذ يوم الإنزال في نورماندي سنة ١٩٤٤. بقي في المهمة حتى أُصيب بجروح خطيرة بعد أسابيع، ونال تقديرًا عسكريًا إضافيًا لدوره في إدارة حركة القوات والمعدات تحت ظروف قتالية معقدة.

من الدفتر
شارك الطراد البريطاني الثقيل "فروبيشر" سنة ١٩٤٤ في عملية "نبتون"، وهي الجانب البحري من إنزال النورماندي. أُلحق بالسرب المخصص للدعم بالقصف المدفعي للشاطئ، وعمل ضمن القوة التي كُلفت بمساندة العمليات عند شاطئ "سورد" خلال يوم الإنزال في الحرب العالمية الثانية. أطلق سكان قرية ساحلية ذات أغلبية مسلمة في ولاية كيرالا الهندية اسم "شاطئ صدام" على شاطئ محلي بعد حرب الخليج سنة ١٩٩١ تعبيرًا عن التضامن مع الرئيس العراقي "صدام حسين". بقي الاسم الشعبي مستخدمًا في المنطقة، وأصبح مثالًا على انتقال الرموز السياسية الدولية إلى تسميات محلية بعيدة جغرافيًا. عُد حارس المرمى "تيدي دافيسون"، بطول ١.٧٠ متر، أقصر حارس مثّل منتخب إنجلترا لكرة القدم. يحمل شاطئ "شيتشيريجاهاما" في محافظة كاناغاوا اليابانية اسمًا يعني حرفيًا شاطئ السبعة ري، وهي مسافة تقارب سبعة وعشرين كيلومترًا وفق المقياس التقليدي. إلا أن طول الشاطئ الحقيقي أقصر بكثير، ما يشير إلى أن الاسم تاريخي أو اصطلاحي أكثر منه قياسًا جغرافيًا دقيقًا. خدمت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "بايفيلد" مقرًا لقيادة قوة الإنزال المخصصة لشاطئ يوتا خلال التحضير لإنزال نورماندي سنة ١٩٤٤. رفع عليها الأدميرال "دون مون" علم قيادة القوة في مارس، واستُخدمت لتخطيط العمليات والتدريبات، ثم بقيت قبالة الساحل أثناء يوم الإنزال.