شاركت "إيفلين لودر" في نشر الشريط الوردي بوصفه رمزًا للتوعية بسرطان الثدي، وربطت العلامة بحملات لجمع التبرعات والوعي الصحي. ساعد الانتشار التجاري والإعلامي للرمز على جعله واحدًا من أشهر شعارات الحملات الصحية، ووسيلة لتوحيد المبادرات المختلفة حول قضية واحدة.