قد يسبب فيروس بوربون حمى وإرهاقًا وصداعًا وطفحًا وآلامًا في الجسم وغثيانًا وقيئًا، وقد ترافقه قلة كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية. لا يتوافر لقاح أو دواء مضاد مخصص له، لذلك يعتمد العلاج على الرعاية الداعمة، وتتركز الوقاية على تقليل التعرض للقراد وإزالته بسرعة وبطريقة صحيحة.