واجه بعض المتسوقين صعوبة في سكب الحليب من عبوات مربعة صُممت لتوفير مساحة في النقل والتخزين، حتى قدم أحد المتاجر إرشادات توضح الطريقة المناسبة للصب. تكشف الحالة المفارقة بين كفاءة التغليف اللوجستية وسهولة الاستخدام، إذ لا ينجح التصميم التجاري إذا أربك المستهلك.

من الدفتر
في ٢١ سبتمبر ١٩٩٥ انتشرت في الهند ودول أخرى تقارير عن تماثيل لآلهة هندوسية بدت وكأنها تشرب الحليب المقدم بالملاعق. فُسرت الظاهرة لاحقًا بآليات فيزيائية مثل التوتر السطحي والجريان على أسطح التماثيل، لكنها أثارت موجة دينية وإعلامية واسعة عُرفت باسم "معجزة الحليب". قبل تعديل قواعد تسويق الحليب في المملكة المتحدة سنة ٢٠٠٨، لم يكن الحليب الذي يحتوي على نسب دسم معينة، مثل واحد أو اثنين في المئة، يستطيع دائمًا استخدام تسمية "حليب" وحدها وفق التصنيفات القانونية السارية. أدى تغيير القواعد إلى توسيع إمكان تسويق أنواع منخفضة الدسم بأسماء أوضح للمستهلك. أصبحت البقرة "إلم فارم أولي" في ١٨ فبراير ١٩٣٠ أول بقرة موثقة تُنقل جوًا في طائرة خلال معرض للطيران في سانت لويس الأمريكية. حُلبت أثناء الرحلة، ووُضع جزء من الحليب في عبوات أُلقيت بالمظلات إلى الجمهور، في عرض دعائي أراد إبراز إمكانات النقل الجوي وسلامته. يحتوي عدد من أنواع نبات الحليب على عصارة لبنية تضم مركبات مطاطية، ولذلك جرت محاولات تاريخية لاستغلاله مصدرًا بديلًا للمطاط الطبيعي، خصوصًا في فترات نقص الإمدادات. لم يصبح النبات مصدرًا تجاريًا رئيسيًا للمطاط، لكن أبحاثًا متعددة درست إمكاناته الصناعية إلى جانب استخدامات أليافه وزيوته. نظم مزارعو الألبان في ويسكونسن خلال الكساد الكبير سلسلة إضرابات واحتجاجات للمطالبة برفع الأسعار المدفوعة لمنتجي الحليب. جاءت التحركات في ظل انهيار أسعار المنتجات الزراعية وضغط الديون، واستخدم المزارعون تعطيل الشحنات والطرق للضغط من أجل شروط اقتصادية أفضل.