اشترت نيكاراغوا من روسيا خمسين دبابة من عائلة تي اثنين وسبعين في عام ٢٠١٦ ضمن برنامج لتحديث القوات البرية. جاءت الدبابات بتجهيزات رؤية وتحكم بالنيران أحدث من مخزون البلاد القديم، وأصبحت أثقل منصة مدرعة في الجيش، الذي كان يعتمد تاريخيًا على دبابات ومركبات سوفيتية أقدم.