ماريا مادالينا موزي مغنية سوبرانو إيطالية من عصر الباروك عاشت بين ١٦٦٩ و١٧٥١، وكانت من أشهر المغنيات وأكثرهن أجرًا في المسارح الإيطالية. عُرفت بلقب "لا مينياتا"، أي "العلقة"، ويرجح باحثون أن اللقب اشتق من اسم عائلة والدتها، لا من سمعتها أو مطالبتها بأجور مرتفعة.

من الدفتر
كانت مغنية الميزو سوبرانو الإيطالية "فلورا بيريني" صاحبة الدور الأصلي للأميرة في العرض العالمي الأول لأوبرا "سور أنجيليكا" للمؤلف "جياكومو بوتشيني" سنة ١٩١٨ في أوبرا المتروبوليتان بنيويورك. ارتبط اسمها بذلك بإحدى أوبرات الثلاثية الشهيرة التي كتبها بوتشيني. نشر الباحث الأمريكي "تشارلز غودفري ليلاند" سنة ١٨٩٩ كتاب "أراديا، أو إنجيل الساحرات"، وقال إنه يستند إلى تقاليد سحرية إيطالية نقلتها إليه امرأة تدعى مادالينا. أثر الكتاب لاحقًا في بعض تيارات الويكا والسحر الحديث، لكن الباحثين يختلفون بشأن مقدار ما يمثله من فولكلور أصيل وما قد يكون إعادة صياغة أدبية. كان "ميكيلانيولو غاليلي" موسيقيًا وعازف عود إيطاليًا من عصر الباروك المبكر، وهو الشقيق الأصغر للعالم "غاليليو غاليلي". عمل في بلاطات أوروبية، ولا سيما في بافاريا، ونشر مؤلفات للعود تعكس الانتقال من أساليب عصر النهضة إلى لغة موسيقية أكثر حداثة، وظل أقل شهرة من شقيقه رغم مكانته الموسيقية. شهدت باريس في عشرينيات القرن العشرين عرضًا حديثًا مبكرًا لأوبرا "عودة أوليس إلى الوطن" للمؤلف "كلاوديو مونتيفيردي"، بعد قرون من غياب أعماله المسرحية عن المسارح. أسهم إحياء الأوبرا في تجدد الاهتمام بموسيقى الباروك المبكر وبمكانة "مونتيفيردي" في تاريخ تطور الأوبرا الأوروبية. كانت "إيما كاريلي" مغنية أوبرا إيطالية بارزة، ثم انتقلت بعد اعتزالها الغناء إلى الإدارة المسرحية. تولت إدارة دار الأوبرا في روما قرابة خمسة عشر عامًا، فجمعت بين خبرتها كمؤدية وفهمها العملي للإنتاج، وأسهمت في تنظيم المواسم واستقدام فنانين وأعمال جديدة إلى المسرح الإيطالي.