أظهرت وثائق استخباراتية وسوفيتية كُشف عنها بعد الحرب الباردة أن يوليوس روزنبرغ كان بالفعل جزءًا من شبكة تجسس سوفيتية وجند أشخاصًا للحصول على معلومات تقنية وعسكرية. وتشير الأدلة إلى أن الشبكة ساعدت موسكو في الوصول إلى بيانات تتعلق بمشروع القنبلة الذرية وغيره من التقنيات الأمريكية الحساسة.