يبقى دور إثيل روزنبرغ أكثر تعقيدًا من دور زوجها يوليوس؛ فقد أدينت معه وأُعدمت، لكن مواد ظهرت لاحقًا أشارت إلى أن نشاطها كان أقل اتساعًا مما صُور في المحاكمة. اعترف شقيقها ديفيد غرينغلاس لاحقًا بأنه قدم شهادة غير صحيحة بشأن قيامها بطباعة معلومات، ما عمق الجدل حول عدالة الحكم عليها.