أصبحت ألموت منذ أواخر القرن الحادي عشر مركزًا سياسيًا وعسكريًا وفكريًا للإسماعيليين النزاريين في إيران. ضمت القلعة مكتبة ومرافق للتخزين وإدارة المياه، وربطتها حصون أخرى بنظام دفاعي متكامل. سقطت في يد جيش هولاكو سنة ١٢٥٦، وتعرضت منشآتها ومقتنياتها لأضرار كبيرة بعد الاستسلام.