تقدم السلطات الإيرانية الباسيج بوصفها قوة شعبية للدفاع والخدمة العامة، بينما وثقت منظمات حقوقية مشاركة عناصر منها إلى جانب الحرس الثوري وقوات الأمن في قمع احتجاجات، ومنها احتجاجات ٢٠٢٢. لذلك تجمع صورة المنظمة بين أدوار اجتماعية وعسكرية وبين دور مثير للجدل في الأمن الداخلي.