بدأ مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية باتفاق بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي في مارس ٢٠٢٥، ثم توالت اتفاقات لوقف القتال ونقل المؤسسات المدنية والعسكرية. شملت الترتيبات دمج مقاتلين وأجهزة أمنية ومؤسسات إدارية في هياكل الدولة وتسليم منشآت ومعابر وموارد عامة.