بعد تأهل ساحل العاج إلى كأس العالم لأول مرة سنة ٢٠٠٥، ظهر ديدييه دروغبا مع زملائه في رسالة متلفزة ناشدوا فيها أطراف النزاع إلقاء السلاح ودعم السلام. اكتسب النداء رمزية كبيرة في بلد منقسم بالحرب، لكنه لم يكن وحده سبب وقف القتال، إذ كانت عملية السلام مرتبطة أيضاً بمفاوضات واتفاقات سياسية وعسكرية أوسع.