أجرت الهند في مايو ١٩٩٨ سلسلة تجارب نووية تحت الأرض في موقع بوخران، وردت باكستان بعد نحو أسبوعين بتجارب في منطقة رأس كوه. وأدان مجلس الأمن تجارب البلدين في القرار ١١٧٢، وطالبهما بالامتناع عن مزيد من الاختبارات والانضمام إلى معاهدتي عدم انتشار الأسلحة النووية والحظر الشامل للتجارب النووية.

من الدفتر
أجرت الهند في مايو ١٩٩٨ سلسلة تجارب نووية تحت الأرض في موقع بوخران براجستان، شملت ثلاث تجارب في ١١ مايو وتجربتين إضافيتين في ١٣ مايو. أعلنت الحكومة نجاح العملية المسماة "شاكتي"، وأثارت التجارب عقوبات وانتقادات دولية، ثم أجرت باكستان تجارب نووية ردًا عليها في الشهر نفسه. أجرت الهند في ١١ مايو ١٩٩٨ ثلاث تجارب نووية تحت الأرض في ميدان بوخران براجستان ضمن عملية حملت اسم "شاكتي"، ثم أجرت تجربتين إضافيتين بعد يومين. أعلنت الحكومة أن الاختبارات شملت أجهزة انشطارية وحرارية نووية، وأدت الخطوة إلى عقوبات دولية وتصاعد المنافسة النووية مع باكستان. أجرت باكستان في ٢٨ مايو ١٩٩٨ سلسلة تجارب نووية تحت الأرض في منطقة تشاغاي ردًا على اختبارات نووية هندية جرت في الشهر نفسه. أعلنت إسلام آباد تنفيذ خمس تفجيرات في ذلك اليوم، وأصبحت باكستان دولة معلنة القدرة النووية. أعقبت الاختبارات عقوبات اقتصادية دولية واحتفالات رسمية داخل البلاد. أجرت باكستان سنة ١٩٩٨ تجربة نووية تحت الأرض في صحراء خاران بإقليم بلوشستان، بعد يومين من سلسلة تفجيرات نووية في منطقة تشاغاي. عُرفت التجربة باسم "تشاغاي ٢"، وكانت جزءًا من رد باكستان على اختبارات الهند النووية في الشهر نفسه، ورسخت تحول البلدين علنًا إلى قوتين نوويتين في جنوب آسيا. فجرت الهند أول جهاز نووي لها في ١٨ مايو ١٩٧٤ في موقع بوخران بولاية راجستان ضمن تجربة حملت الاسم الرمزي "بوذا المبتسم". أعلنت نيودلهي أن الاختبار ذو غرض سلمي، لكنه أثبت امتلاكها قدرة نووية عسكرية محتملة، وجعل الهند سادس دولة تختبر سلاحًا نوويًا في ذلك الوقت.