«الكتاب» لسيبويه من أقدم وأشمل المصنفات الباقية في النحو العربي، وأصبح أساسًا مهمًا لمدرسة البصرة وللتقليد النحوي اللاحق. يناقش تراكيب الجملة والإعراب والأصوات والتصريف ومسائل الاستعمال، ولا يحمل عنوانًا موضوعيًا غير «الكتاب» في التراث، وهو دليل على المكانة الاستثنائية التي اكتسبها بين النحاة.