يجادل آلان دونو في «نظام التفاهة» بأن المؤسسات قد تدفع العاملين والخبراء إلى تبني لغة ومعايير تضمن القبول المهني بدل السعي إلى المعرفة أو النقد المستقل. ويربط ذلك بتأثير الشركات والسوق في الإعلام والجامعة والعمل العام. هذه أطروحة نقدية للمؤلف وليست نتيجة تجريبية متفقًا عليها في العلوم الاجتماعية.