استخدمت شركة أنثروبيك مشروعًا واسعًا لرقمنة كتب مطبوعة اشترتها بصورة قانونية، فكانت تُزال عُرى الكتب وتُفصل الصفحات ثم تُمسح ضوئيًا وتحول إلى ملفات رقمية، بينما تُتلف النسخ الورقية بعد ذلك. أظهرت القضية أن تدريب النماذج قد يعتمد على مكتبات مادية إلى جانب المصادر الرقمية.