شهدت تركيا مطلع عام ٢٠٠١ أزمة مالية ومصرفية حادة أدت إلى تعويم الليرة وانخفاض قيمتها وارتفاع كلفة الدين واضطراب البنوك. جاءت الأزمة بعد تراكم اختلالات مالية ومصرفية وفقدان الثقة، فدفعت الحكومة إلى برنامج واسع لإعادة هيكلة القطاع المالي واستعادة الاستقرار الاقتصادي.