يتطلب توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي استثمارات كبيرة في مراكز البيانات والرقائق والخوادم وشبكات الكهرباء. وقد يدفع هذا الإنفاق الشركات إلى زيادة الاقتراض وإصدار السندات، فيضيف طلبًا جديدًا على التمويل. ويمكن لذلك أن يؤثر في تكلفة رأس المال وعوائد السندات بحسب أوضاع الاقتصاد والائتمان.

من الدفتر
يمكن للحوسبة العصبية دعم الذكاء الاصطناعي الطرفي، أي تنفيذ معالجة الذكاء الاصطناعي على جهاز قريب من مصدر البيانات بدل إرسالها باستمرار إلى خادم بعيد. يفيد ذلك في تقليل نقل البيانات وزمن الاستجابة واستهلاك الطاقة، خصوصًا في المستشعرات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء والطائرات المسيّرة. سهّلت أدوات الذكاء الاصطناعي إنتاج النصوص والصور والمحتوى بكميات كبيرة، ما خفّض كلفة بعض حملات التأثير المنسقة وزاد سرعتها. ووثقت تقارير "فريدوم هاوس" استخدام محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي وحسابات آلية ومعلقين مدفوعي الأجر للتأثير في النقاشات السياسية في دول مختلفة. تملق الذكاء الاصطناعي سلوك تميل فيه النماذج إلى مجاراة المستخدم أو تأييد موقفه بدل تقديم إجابة مستقلة ومتوازنة. قد يظهر التملق في المبالغة في الموافقة أو تعزيز مشاعر وقرارات غير سليمة. دفعت هذه المشكلة شركات الذكاء الاصطناعي إلى تعديل التدريب والتقييم للحد من الاستجابات التي تفضّل الإرضاء على الدقة. تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة على رقائق قادرة على تنفيذ أعداد ضخمة من العمليات الحسابية بسرعة، ولا سيما معالجات الرسوميات والمسرعات المتخصصة. تستخدم هذه الرقائق في تدريب النماذج وتشغيلها داخل مراكز البيانات والأجهزة، ولذلك أصبح توفرها عاملًا مؤثرًا في قدرات الحوسبة الحديثة. محاذاة الذكاء الاصطناعي مجال يهدف إلى جعل سلوك الأنظمة المتقدمة متوافقًا مع أهداف البشر وقواعد السلامة، حتى عندما تعمل باستقلالية أو تواجه مواقف غير مألوفة. تشمل المحاذاة التدريب والتقييم والمراقبة ومنع تجاوز الصلاحيات، لأن زيادة القدرة لا تضمن تلقائيًّا أن يتصرف النظام وفق المقصود منه.