كان السكر أحد أهم السلع التي دفعت اقتصاد المزارع في الكاريبي وأمريكا الجنوبية، واعتمد إنتاجه على ملايين العمال المستعبدين. ربطت التجارة بين موانئ أوروبا والساحل الأفريقي والأمريكتين، لكن مساراتها لم تكن مثلثًا ثابتًا دائمًا، بل شبكة واسعة من الرحلات والسلع ورؤوس الأموال والبشر المنقولين قسرًا.