تروي حكاية قديمة أن بحارة فينيقيين أشعلوا نارًا على شاطئ واستعملوا كتلًا من مادة قلوية لحمل أوانيهم، فاختلطت بالرمل وتكون الزجاج. لا تعد هذه الرواية تفسيرًا أثريًا موثوقًا لأصل الصناعة، لكنها تعكس الصلة التاريخية القوية بين الساحل السوري الفلسطيني القديم ومراكز إنتاج الزجاج وتجارته.