قرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة ٢٠١١ أن عدم إعلان سوريا بناء المفاعل الذي رجحت الوكالة وجوده في دير الزور يمثل عدم امتثال لاتفاق الضمانات. بقيت أسئلة تتعلق بالموقع ومنشآت أخرى بلا حسم كامل بسبب محدودية التعاون، لذلك لا يصح تحويل كل تفاصيل الروايات الاستخباراتية إلى حقائق مثبتة.